* فصل في الآيات التي استدلّ بها * فمنها : آية النبأ ، قال الله تبارك وتعالى : إنْ جاءَكُمْ فاسِقُ بِنَبَإ فَتَبَيَّنُوا ( 1 ) . ويمكن تقريب الاستدلال بها من ( 2 ) وجوه ( 210 ) : أظهرها أنه من جهة مفهوم الشرط ، وأنّ تعليق الحكم - بإيجاب التبيّن عن النبأ الَّذي
شرح
( 210 ) قوله قدّس سرّه : ( ويمكن تقريب الاستدلال بها من وجوه ) . إلى آخره .
ولا بدّ هنا من الكلام في مقامين :
الأوّل : في الاستدلال بها من غير جهة مفهوم الشرط ، وهو خمسة وجوه :
الأوّل : التمسّك بمفهوم الوصف .
وفيه : أنّه غير حجّة .
الثاني : دلالة الإيماء ، بأن يقال : إنّ الحكم مقترن بوصف لولا كونه علَّته ، لقبح اقترانه به ، ويدّعى أنّ المقام من قبيله .
هامش
( 1 ) الحجرات : 6 . .
( 2 ) ذكر المصنف هذه الوجوه في حاشيته على الفرائد : 60 . .