والحمد لله ، وهو خير ختام .
شرح
لكن ظاهر عبارة « الفصول » هو المقام الثاني لتعبيره بلفظ « الصدق » ( 1 )( 1 ) الفصول الغرويّة : 62 - سطر 18 . .الَّذي هو ظاهر في الانطباق والإسناد .
وصريح المصنّف : الأوّل ، لتصريحه بكون الإسناد مجازا ، فيصير قرينة على إرادته من الصدق مقام الاستعمال وإن كان ظاهرا في غيره ، ولمّا فهم ذلك من عبارة « الفصول » أيضا أورد عليه بما ذكره ، لكن عرفت ظهور عبارته في الإسناد والانطباق الَّذي اعترف نفسه بالتجوّز فيه ، ففي الحقيقة النزاع بينهما لفظي .