وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الأربعين ، قال بعض
الشعراء
إني سيغنيني الذي كف والدي * قديما فلا عري لدي ولا فقر
بصبة شول أربعين كأنها * مخاصر نبع لا شروف ولا بكر
والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين ، والهجمة المائة وما
داناها ، قال المعلوط
أعاذل ما يدريك أن رب هجمة * لأخفافها فوق المتان فديد
الفديد الصوت ، ويقال أتانا بغضبي معرفة لا تنون وغضبى مائة
من الإبل ، قال الشاعر
ومستخلف من بعد غضبى صريمة * فأحر به لطول فقر وأحربا
يريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب ، قال وسمعت ابن
أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا [ أراد أحربن ] بالنون
الخفيفة ، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة
من الإبل ، قال جرير
أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية * ما في عطائهم من ولا سرف
والعرج إذا بلغت الإبل خمس مائة إلى الألف قيل عرج ، والبرك
إبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت
ألوفا . قال متمم بن نويرة
[ ولا شارف حبشاء ريعت فرجعت * حنينا ] فأبكى شجوها البرك أجمعا
وقال أبو ذؤيب
كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج
الكنز اللغوي — صفحة 116
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١١٦