طعن في عرض سنامها بمشقص حتى يدميه لتصير بدنة ، قال
وحدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن من
أين أشعر بدنتي قال من الشق الأيسر قلت أحفظ الآن أنه قال
من حيث أركب ، قال وحدثنا العمري أظنه ذكر عن نافع أنه
قال كان ابن عمر إذا أشعر بدنه أشعرها من الشق الأيسر
والأخرى من الشق الأيمن ، ويقال نزلنا بأرض شعراء إذا كانت
كثيرة الشجر ، قال الطرماح
ومخاريج من شعار وغيل * وغماليل مدجنات الغياض
ويقال للذباب الأزرق الشعراء ، ويقال للخوخ في لغة أهل
الحجاز الشعراء ، والأشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ
من الشعر ، والأشعران ناحيتا حياء الناقة ، قال أعشى باهلة
وناب همة لا خير فيها مشرمة الأشاعر بالمداري
ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر ، ورجل أشعر وامرأة شعراء
إذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد ، فإذا ألقته قبل أن يشعر
قيل ألقته مليطا . فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل
ألقته جهيضا وهي مجهض وهن مجاهيض . قال العكلي
كم قد تركن من جنين مجهض * كالميت بين الكفنين المغمض
الكفنين يريد ثوبين . فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجل
وهو معجل وهن معاجيل . فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال .
والمعجال من الإبل التي إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت
ووثبت . قال الراعي
الكنز اللغوي — صفحة 113
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١١٣