كتاب الصوم
وهو من أشرف الطاعات وأفضل القربات . روى زرارة في الحسن عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحجّ
والصوم والولاية ( 1 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصوم جنّة من النار ( 2 ) .
والأخبار الواردة في هذا الباب كثيرة .
وأفضل الصيام صوم شهر رمضان ، فروي عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه
أنّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صام شهر رمضان إيماناً واحتساباً وكفّ سمعه
وبصره ولسانه عن الناس قبل الله صومه وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر
وأعطاه ثواب الصابرين ( 3 ) .
وفي الصحيح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لمّا انصرف من عرفات وسار
إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر فقام خطيباً فقال
بعد الثناء على الله عزَّ وجلَّ : أمّا بعد ، فإنّكم سألتموني عن ليلة القدر ولم أطوها
عنكم ، لأنّي لم أكن عالماً بها ، اعلموا أيّها الناس أنّه من ورد عليه شهر رمضان
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 7 ، الباب 1 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل 7 : 289 ، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب ، ح 1 .
( 3 ) الوسائل 7 : 118 ، الباب 11 من أبواب آداب الصائم ، ح 7 .