فقال أبو عبد الله عليه السلام : لا تقل هكذا ولكن قل - قد أغرق نزعا وما تطيش
سهامي .
363 - نصر بن صباح ، قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال :
حدثني محمد بن جمهور العمي ، قال : حدثنا موسى بن بشار الوشاء عن داود بن
النعمان ، قال : دخل الكميت فأنشده ، وذكر نحوه ثم قال في آخره : ان الله عز وجل
شرح
إلى حظاير القدس .
أو صفة النجوم وسائر المتحركات بحركة الفلك الأقصى ، فإنها تنزع من
المشرق إلى المغرب غرقا شديدا في النزع من كمال السرعة ، فإنها تقطع من مقعر
الفلك الأقصى من مقدار ما يقول الانسان واحده باسكان الدال ، ألفا وسبعمائة واثنتين
وثلاثين فرسخا ، والله سبحانه يعلم ما يقطعه من محدبة وقتئذ .
وقد أوردنا برهان ذلك في كتاب قبسات الحق اليقين ، وفي المعلقات على
زبور آل محمد عليه وعليهم السلام والتسليم .
قوله : محمد بن جمهور العمى ( 1 )
في كتاب النجاشي : محمد بن جمهور العمي ( 2 ) .
وفي الفهرست : محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري ، له كتب
جماعة قد عدها وعد منها الرسالة المذهبة عن الرضا عليه السلام ، وهي الرسالة المكرمة
الرضوية المعروفة بالذهبية في الطب ( 3 ) ، عملها عليه السلام للمأمون إجابة لالتماسه ( 4 ) .
والعمي باهمال العين المفتوحة وتشديد الميم ، نسبة إلى قبيلة بني العم .
قال في جامع الأصول : العمي بفتح العين وتشديد الميم منسوب إلى مرة بن
هامش
( 1 ) وفى المطبوع من الرجال : القمي
2 ) رجال النجاشي : 260
3 ) توجد نسخة خطية منها في مكتبتنا .
4 ) الفهرست : 172