350 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبريل بن أحمد ، عن محمد
ابن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : هلك
المتريسون في أديانهم ، منهم : زرارة ، وبريد ، ومحمد بن مسلم ، وإسماعيل
الجعفي ، وذكر آخر لم أحفظه .
في علباء بن دراع الأسدي وأبى بصير
351 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، قال :
حدثني أحمد بن الفضل ، ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير
شرح
وطفئت ، كما طفئت نار إبراهيم عليه السلام ، يقال : هدأت النار إذا سكنت وخمدت
ونار هادئة بالهمز أي ساكنة لينة خامدة ، وفي دعاء القنوت في صلاة الغفيلة " لما
قضيتها " أي أسألك وأسألك ولا أقطع السؤال والالحاح الا إذا قضيت لي حاجتي .
وكذلك في التنزيل الكريم " حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به الا أن
يحاط بكم " ( 1 ) أي الا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك ، أو الا تهلكوا جميعا ، فهو استثناء
مفرغ من أعم الأحوال ، لتأتنني به على كل حال الا حال الإحاطة بكم ، أو من أعم
العلل على أن يكون لتأتنني به في تأويل النفي ، والتقدير لا تمتنعون من الاتيان به
الا للإحاطة بكم .
ومنه قولهم : أقسمت عليك بالله الا فعلت ، أي أقسمت عليك وأقسمت عليك
الا إذا فعلت ولا تركت الأقسام عليك بالله الا إذا فعلت .
فتثبت ولا تتخبط فامثل القاصرين طريقة من أهل العصر قدتاه به وهمه فذهب
فيه حيث شاء .
في علباء بن دراع الأسدي
علباء - باهمال العين المفتوحة واسكان اللام والباء الموحدة والألف الممدودة -
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 66