تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
في إسماعيل بن جابر الجعفي 349 - حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، قال : حدثني ابن أورمة ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : أصابني لقوة في وجهي ، فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما الذي أرى بوجهك ؟ قال : قلت فاسدة ريح . قال : فقال لي : ائت قبر النبي صلى الله عليه وآله فصل عنده ركعتين ، ثم ضع يدك على وجهك ، ثم قل : بسم الله وبالله هذا أحرج عليك من عين انس أو عين جن ، أو وجع
شرح
وعلي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث ورواه ، وهو قد عمر عمرا طويلا ، فلعله قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ذلك ، فبقي إلى أن كان فأدرك كينونته ، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا الحديث بعد كينونة الامر . وفي بعض النسخ " وعهده ( 1 ) " بكسر الهاء من باب لبس مكان وعمر ، أي علي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث وأدرك عصر كينونة النهر . قال في المغرب : عهدته بمكان كذا لقيته ، ويقال : متى عهدك بفلان أي متى عهدته ، ومنه متى عهدك بالخف أي يلبسه ، يعني متى لبسته . في إسماعيل بن جابر قوله ( ع ) : هذا أحرج بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء قبل الجيم على صيغة المتكلم من التحريج بمعنى التضييق تفعيلا من الحرج وهو الضيق والشدة والمشار إليه بهذا ، وهو المقصود بتوجيه الخطاب نحوه . تبينه من التبيينية الاستغراقية في من عين : انس أوجن أو وجع .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من الرجال بجامعة مشهد وفى المطبوع بالنجف : عروة بعلانية .