عثمان ، عن المغيرة بن توبة المخزومي قال ، قلت لأبي الحسن عليه السلام : قد حملت هذا
الذي في أمورك ، فقال : اني حملته ما حملنيه أبي عليه السلام .
في الحسين بن عمر
801 - جعفر بن أحمد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن عمر
قال ، قلت له : ان أبي أخبرني أنه دخل على أبيك ، فقال له : اني أحتج عليك عند
الجبار أنك أمرتني بترك عبد الله ، وأنك قلت أنا امام فقال : نعم فما كان من أثم
ففي عنقي .
شرح
الحسين بن عمر
وهو الحسين بن عمر بن يزيد من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو ثقة
وثقه الشيخ وغيره ، لم يكن يعتريه الوقف ولا فيه غميزة أصلا ، ويدل على ذلك ما
رواه الكشي رحمه الله تعالى .
وما في حواشي الخلاصة لبعض شهداء المتأخرين فيه ما يفهم منه خلاف
التوثيق من باب سوء الفهم لمدلول هذه الرواية لاغير .
قوله : قال قلت له ان أبى
ضمير له أولا لأبي الحسن الثاني عليه السلام ، وثانيا لأبي الحسن الأول عليه السلام .
يعني قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أن أبي عمر بن يزيد أخبرني أنه دخل
على أبيك أبي الحسن موسى عليه السلام قال : اني احتج عليك عند الله الجبار بأنك
أمرتني أن أترك عبد الله الأفطح وأتمسك بك ، وقلت : أنا الامام بعد أبي جعفر بن
محمد عليهما السلام .
فقال عليه السلام : نعم قد كان ذلك فما كان فيه من اثم ففي عنقي ، واني أيضا أحتج
عليك بمثل ما احتج أبي علي أبيك ، فإنك أخبرتني ان أباك موسى عليه السلام قد مات
وأنك صاحب هذا الامر من بعده .