قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية . وقال الله عز وجل
" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( 1 ) " وكان علي
عليه السلام وقال الآخرون : لابل معاوية .
وكان حسن ثم كان حسين ، وقال الآخرون هو يزيد بن معاوية لا سواء ، ثم
قال أزيدك ؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك .
قال : ثم كان علي بن الحسين ، ثم كان أبو جعفر ، وكانت الشيعة قبله لا
يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال ولا حرام الا ما تعلموا من الناس .
حتى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم وبين لهم وعلمهم ، فصاروا يعلمون الناس
بعد ما كانوا يتعلمون منهم ، والامر هكذا يكون ، والأرض لا تصلح الا بامام ، ومن
مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما تكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا
المكان ، وأشار بيده إلى حلقه ، وانقطعت من الدنيا تقول : لقد كنت على رأي حسن .
قال أبو اليسع عيسى بن السري : وكان أبو حمزة وكان حاضر المجلس أنه
قال : لك فما تقول كان أبو جعفر إماما حق الامام .
في المغيرة بن توبة المخزومي
800 - جعفر بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن أبي عمير عن حماد بن
شرح
و " دون " المضاف إلى شئ بمعنى غير و " فضل " اما مجرور على الصفة
للمضاف إليه ، أو مرفوع على الخبر لضمير محذوف منفصل مرفوع على الابتداء
والتقدير هو فضل .
والمعنى : أن الولاية أو جميع ما ذكر شئ غير شئ يكون من الفضائل
والمزايا المعروفة لمن أخذ بها وواظب عليها من المسلمين ، فان ما ذكر هي الدعائم
المبني عليها أصل بناء الاسلام بخلاف غيرها من المكملات والمتممات والزوائد
والمحسنات فليفقه .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 59