صلى الله عليه وآله ، وأن عليا كان امامي ، وأن الحسن كان امامي ، وأن الحسين كان امامي ، وأن
علي بن الحسين كان امامي ، وأن محمد بن علي كان امامي ، وأنت جعلت فداك على
منهاج آبائك ، قال : فقال عند ذلك مرارا رحمك الله .
ثم قال : هذا والله دين الله ودين ملائكته وديني ودين آبائي لا يقبل الله غيره .
ما روى في الحسن بن زياد العطار
798 - جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال ، قلت : اني أريد أن أعرض عليك ديني وان كنت في حسباني ممن
قد فرغ من هذا ، قال : فاته .
شرح
قلت : من العجب عدم معرفته بهما ، أما يوسف هذا الذي نحن في ترجمته
فهو أبو أمية الكوفي يوسف بن ثابت ، الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق
عليه السلام ، يروي عنه أبو إسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون وغيره ممن في طبقته ، وله كتاب
معتمد عليه يرويه ثعلبة .
وإذا اطلق في أسانيد الاخبار يوسف عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام فهو منصرف
إليه ، وهذا الحديث الذي رواه أبو عمرو الكشي رحمه الله تعالى ليس يطابق حال
غيره من اليوسفين .
وأما داود الذي أورده في السند فهو الرقي ، كما هو المستبين من الطبقة
فليعرف .
ما روى في الحسن بن زياد العطار
قوله : حسباني
بكسر الحاء المهملة واهمال السين الساكنة قبل الباء الموحدة والنون بعد
الألف وهو الظن ، واما المصدر بمعنى الحساب فحسبان مضموم الحاء .
والمعنى : وان كنت في ظني ممن قد فرغ عن الحاجة إلى العرض عليك