في بشار الشعيري
743 - حمدويه ، قال : حدثنا يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن
يقطين ، عن المدايني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قال لي : يا مرازم من بشار ؟ قلت
بياع الشعير ، قال : لعن الله بشارا ، قال ، ثم قال لي : يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا
إلى الله فإنكم كافرون مشركون .
744 - حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن
صفوان ، عن مرازم ، قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام : تعرف مبشر بشر ، بتوهم الاسم
قال : الشعيري ، فقلت : بشار ؟ قال بشار ، قلت : نعم جار لي ، قال : إن اليهود
قالوا ووحدوا الله ، وان النصارى قالوا ووحدوا الله ، وأن بشارا قال قولا عظيما ،
إذا قدمت الكوفة فأته وقل له : يقول لك جعفر يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك .
قال مرازم : فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت إليه فدعوت الجارية ،
فقلت قولي لأبي إسماعيل هذا مرازم فخرج إلي فقلت له : يقول لك جعفر بن محمد
يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا برئ منك ، فقال لي وقد ذكرني سيدي ، قال ، قلت :
نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك ، فقال : جزاك الله خيرا وفعل بك وأقبل يدعو لي ،
ومقالة بشار هي مقالة العلياوية ، يقولون إن عليا عليه السلام هرب وظهر بالعلوية
الهاشمية ، وأظهر أنه عبده ورسوله بالمحمدية ، فوافق أصحاب أبي الخطاب في
أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأن معنى الاشخاص الثلاثة
فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص علي ، لأنه أول هذه الاشخاص
في الأمة .
وأنكروا شخص محمد عليه السلام وزعموا أن محمدا عبد ع وع ب وأقاموا محمدا
شرح
في بشار الشعيري
قوله رحمه الله : ع وع ب
" ع " رمز كناية عن علي عليه السلام و " ب " عن الرب .