أصحابي وشيعتي ، فاحذروه وليبلغ الشاهد الغائب ، أني عبد ابن عبد ، قن ابن أمة
ضمتني الأصلاب والأرحام ، وأني لميت وأني لمبعوث ثم موقوف ، ثم مسؤول والله
لأسألن عما قال في هذا الكذاب ، وادعاه علي يا ويله ماله أرعبه الله ، فلقد أمن على
شرح
قوله عليه السلام : عبد ابن عبد
عبد وقن مرفوعان للخبرية بالتنوين على التوصيف لا بالضم على الإضافة ،
والقن بالقاف المكسورة والنون المشددة وهو المتمحض في العبودة والرق .
قال في المغرب : القن من العبيد الذي ملك هو وأبواه ، وكذلك الاثنان
والجمع والمؤنث ، وقد جاء قنان أقنان أقنة ، أما أمة قنة فلم نسمعه ، وعن ابن
الأعرابي عبد قن أي خالص العبودة . وعلى هذا صح قول الفقهاء لأنهم يعنون به
خلاف المدبر والمكاتب .
قوله عليه السلام : يا ويله
" الويل " الحزن والنكال والهلاك . والهاء هنا للضمير لا للسكت .
والمعنى : يا ويل بشار أحضر فقد حان حينك وآن أبانك وجاء أوانك .
وقد يستعمل باللام فيقال له : الويل ويكون في معنى الشتم والدعاء عليه
بالهلاك .
قال صاحب الكشاف في الفائق : ويح وويب وويس ثلاثتها في معنى الترحم ،
وأما ويل فشتم ودعاء بالهلكة ، وعن الفراء أن الويل كلمة شتم ودعاء سوء ، وقد
استعملتها العرب استعمال قاتله الله في موضع الاستعجاب ، ثم استعظموه فكنوا
منها بويح وويب وويس ، كما كنوا عن جوع له بجوسا وجودا .
قوله عليه السلام : أرعبه الله
الارعاب أفعال من الرعب ، أي أوقعه الله في الرعب والخوف والفزع والقلق .