في عروة القتات
692 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن
الفضل الكناسي ، قال ، قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ بلغني عنكم ؟ قلت :
ما هو ؟ قال : بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة ، قال ، قلت : نعم جعلت فداك ذاك
رجل يقال له عروة القتات ، وهو رجل له حظ من عقل ، يجتمع عنده فيتكلم
ويتسائل ثم يرد ذلك إليكم ، قال : لا بأس .
في الحسين بن المنذر
693 - حمدويه قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
محمد بن سنان ، عن الحسين بن المنذر ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا
شرح
في عروة القتات
القتات بفتح القاف والتاء والمثناة من فوق المشددة على فعال ، وأصل معناه
في اللغة النمام من ألقت بمعني النم ، أو الذي يستمع أحاديث الناس من حيث لا
يعلمون نمها أولم ينمها ، أو الذي يجمع العلم أو المال قليلا قليلا .
وعروة القتات وفي كتاب الحسن بن داود : عروة بن القتات حسن الذكر
ممدوح الحال ( 1 ) .
وما قيل : الأحمدان المذكوران في الطريق مجهولان ، ساقط على ما أدريناك
سالفا غير مرة واحدة .
قوله : يجتمع عنده
يجتمع على ما لم يسم فاعله ، أي يجتمع الناس عنده ، أو نجتمع بنون المتكلم
مع الغير أي نجتمع نحن معشر شيعة الكوفة عنده .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 234 وحذف المصحح الابن من البين .