فقال : أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيار : كلمه فيها قال : فكلمه فما
تركه يكشر .
ثم قال أريد أكلمك في التوحيد ، فقال لهشام بن سالم : كلمه ، فسجل الكلام
بينهما ثم خصمه هشام .
فقال أريد أن أتكلم في الإمامة ، فقال لهشام بن الحكم : كلمه يا أبا الحكم ،
فكلمه فما تركه يريم ولايحلى ولا يمري ، قال :
شرح
خطبته ، والسحيل والسحال بالضم الصوت الذي يدور في صدر الحمار .
وقد سحل يسحل وسحل سورة يسحلها بالفتح قرأها كلها متتابعة متصلة ،
والساحل شاطي البحر ( 1 ) .
قال في مجمل اللغة : قال ابن دريد : ساحل البحر مقلوب وانما الماء سحله .
وفي مفردات الراغب : قيل : أصله أن يكون مسحولا لكن جاء على لفظ
الفاعل كقولهم هم ناصب ، وقيل : بل تصور أنه يسحل الماء أي يفرقه ( 2 ) .
وقلت : وكذلك كلام ساحل ، اما على القلب اي مسحول منصب مصبوب
أو على أنه صاب على الاسماع على الاتصال والتتابع فليعرف .
قوله : فما تركه يريم
يريم بفتح حرف المضارعة من الريم .
قال في المغرب : رام مكانه يريمه زال منه وفارقه .
وفي القاموس : ما رمت المكان ما برحت منه ، ومنه ريم به إذا قطع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الصحاح : 5 / 1726
2 ) مفردات الراغب : 227
3 ) القاموس : 4 / 123