تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
المسترق قال : كنت قائد أبي بصير في بعض جنائز أصحابنا ، فقلت له هو ذا زرارة في الجنازة قال لي : اذهب بي إليه ، قال ، فذهبت به إليه ، قال ، فقال له السلام عليك أبا الحسين فرد عليه زرارة السلام ، وقال له : لو علمت أن هذا من رأيك لبدأتك به ، قال ، فقال له أبو بصير : بهذا أمرت . 265 - يوسف : قال : حدثني علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد ؟ فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، قلت التحيات والصلوات ؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا فسألته من الغد عن التشهد ، فقال كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات ؟ قال التحيات والصلوات ، قلت : ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا فسألته عن التشهد : فقال كمثله ، قلت التحيات والصلوات ؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح ابدا .
شرح
قوله : ان هذا من رأيك اسم الإشارة والضمير المتصل المجرور للمجئ والتسليم ، يعني لو كنت أعلم أن المجئ إلي والتسليم علي من رأيك ومن عند نفسك لبدأتك بالتسليم ، ولكني ظننت أنك في ذلك مأمور من قبل مولاك عليه السلام ، فقال له أبو بصير : نعم الامر كما ظننت فأني قد أمرت بهذا . قوله : يوسف ابن السخت وهو ضعيف . قوله التحيات والصلوات ظن زرارة أن تقريره عليه السلام إياه على التحيات من باب التقية ، مخافة أن يروي عنه زرارة أنه ينكر التحيات في التشهد ، فقال : لئن لقيته غدا لا سألنه لعله يفتيني بالحق من غير تقية . فلما سأله من الغد وأجابه بمثل ما قد كان أجابه وقرره أيضا على التحيات