لا يستوى من يعمر المساجد * يظل فيها راكعا وساجدا
ومن تراه عاندا معاندا * عن العباد لا يزال حائدا
شرح
وقيل : هي الثياب والسلاح .
وفي القاموس : البز الثياب ، أو متاع البيت من الثياب ونحوها ، وبايعه البزاز
وحرفته البزازة والسلاح كالبزة بالكسر ( 1 ) .
و " يخطر " بفتح ياء المضارعة وكسر الطاء المهملة بعد الخاء المعجمة ، أي
يهتز ويرفع يديه في مشيته ، وناقة خطارة تحرك ذنبها إذا نشطت في السير قاله في
الأساس والقاموس وغيرهما ( 2 ) .
وفي الصحاح : خطران الرجل اهتزازه في المشي وتبختره ، وخطر الرمح
يخطر اهتز ، ورمح خطار ذو اهتزاز ، ويقال : خطران الرمح ارتفاعه وانخفاضه ( 3 ) .
قوله رضى الله تعالى عنه : يظل فيها راكعا وساجدا
ظل يفعل كذا يظل بالكسر في الماضي والفتح في المضارع من باب علم .
قال في القاموس : ظل نهاره يفعل كذا وليله سمع في الشعر يظل بالفتح ظلا
وظلولا وظللت بالكسر وظلت كلست وظلت كملت ، وأصله ظللت ( 4 ) .
وفي الصحاح : ومنه قوله تعالى " فظلتم تفكهون " يكسر ويفتح وأصله وظللتم
تفكهون ، فهو من شواذ التخفيف ومنه قولهم : مست الشئ يحذفون منه السين الأولى
ويحولون كسرتها إلى الميم ، ومنهم من يذر الميم على حالها مفتوحة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القاموس : 2 / 166
2 ) أساس البلاغة : 168 والقاموس : 2 / 22
3 ) الصحاح : 2 / 648
4 ) القاموس : 4 / 10
5 ) الصحاح : 5 / 1756