الله ، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان
شرح
وانه ليتوجي في مشيته ، ومن المجاز أوجيته عني أبعدته كأنك سيرته مسافة طويلة
قد وجي فيها قال الشاعر :
وكان أبي أوصى بكم أن أضمكم * إلى وأوجي عنكم كل ظالم ( 1 )
وفي القاموس : الوجاء الحفاء أو أشد منه ، وجي كرضي وجاءا فهو وج
ووجي وهي وجياء وتوجي وأوجيته ( 2 ) .
وفي الصحاح : وجي الفرس بالكسر وهو أن يجد وجعا في حافرة وأوجيته
أنا ( 3 ) . أو بكسر الجيم والهمزة الأصلية المنونة بالنصب للمفعولية على اسم الفاعل من
باب الافعال من الوجأة على همزة الدخول والإصابة لا همزة التعدية ، والمراد الموجوع
من شدة الوجا .
قال في المغرب : الوجاء الضرب باليد ، أو بالسكين يقال وجاءه في عنقه من
باب منع .
" هاتفا يستغيث من قبل المغرب " أي صائحا يصيح ويستغيث ويستصرخ
ويطلب مغيثا من قبل أهل المغرب .
قوله رضى الله تعالى عنه : وملحمة بين الناس
الملحمة بفتح الميم وسكون اللام على هيئة اسم المكان الوقعة العظيمة في
الفتنة ، قاله الجواهري ( 4 ) وغيره .
" إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان يوشك
أن يبني جسرها " الضمير المتصل المجرور في شيبته عائد إلى " ما " والتذكير باعتبار
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 667
2 ) القاموس : 4 / 398
3 ) الصحاح : 6 / 2519
4 ) الصحاح : 5 / 2027