يا ويح لسبايا نساء من كوفان الواردون الثوية المستغدون عشية وميعاد ما بينكم
وبين ذلك فتنة شرقية ستسير موجئا هاتفا يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه
شرح
الافعال ، وبالقاف في نسخ على اسم الفاعل من باب التفعيل .
" في القدور " جمع القدر بالكسر ، وهو معروف .
قوله رضى الله تعالى عنه : يا ويح لسبايا نساء من كوفان
يعني بذلك حمل نساء أهل البيت مع سيد الساجدين على طريقة السبايا من
كوفان إلى دمشق . الواردون الثوية بالثاء المثلثة على صيغة التصغير .
قال ابن الأثير في النهاية : وفي الحديث ذكر الثوية بضم الثاء وفتح الواو
( وتشديد الياء ) موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة ( 1 ) .
و " المستغدون عشية " باعجام العين واهمال الدال على الاستفعال من الغداء
بفتح الغين المعجمة وبالمد ، وهو ما يتغذى به في وقت الغداة والعشاء بفتح العين
المهملة ما يتعشى به في وقت العشاء بكسر العين ، أي الذين تغدو ا عشية فكان غداؤهم
عشاءهم من شدة الداهية عليهم وصعوبة النازلة بهم .
قوله رضى الله تعالى عنه : فتنة شرقية ستيسر
بضم تاء المضارعة لتأنيث الفتنة التي هي الفاعل وتشديد الياء المثناة من
تحت المكسورة بعد السين المهملة من التسيير على التفعيل من السير .
" موجئا " بضم الميم وفتح الجيم بعد الواو الساكنة على اسم المفعول من
باب الافعال وبالتنوين نصبا على المفعول ، أو بفتح الجيم المشددة بعد الواو المفتوحة
على اسم المفعول من باب التفعيل والتنوين بالنصب على المفعولية ، من وجي
كرضي وجاءا ، فهو وج ووجي ، وهي وجياء وأوجيته أنا ايجاء ووجيته توجيه .
قال صاحب الكشاف في أساس البلاغة ، : وجي الماشي إذا حفي ، وهو أن
يرق القدم أو الفرس أو الحافر ويتشحج ، وأصابه وجي ، وفرس وج ودابة وجية
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : 1 / 231