والامتياز واقع بين نفي الفعل وفعل العدم ، سلمنا لكن لم لا يجوز أن يعدم
بوجود الضد ويكون الضد أولى بإعدامه وإن كان سبب الأولوية مجهولا ؟ سلمنا
لكن لم لا يجوز اشتراط الجواهر بأعراض غير باقية يوجدها الله تعالى حالا
فحالا فإذا لم يجدد العرض انتفت الجواهر ؟
ودليل المصنف رحمه الله على مطلوبه من صحة العدم حجة على
الجميع ، وهو أنا بينا أن العالم ممكن الوجود ، فيستحيل انقلابه إلى الامتناع أو
الوجوب ، فيجوز عدمه كما جاز وجوده .
* * *
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) — صفحة 251
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٥١