تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
واعتبر ابن البراج في التي خرج عنها زوجها في طهر قد قربها فيه أن يمضي لها ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر ( 1 . وعبارة أبي الصلاح مطلقة به أيضا ( 2 ، وابن حمزة قدر بشهر فصاعدا ( 3 ، واعتبر ابن الجنيد في طلاق زوجة الغائب العلم ببراءة رحمها من الحمل ، وقدر مدة التربص بثلاثة أشهر ( 4 . وقال محمد بن بابويه : إن أقصى مدة التربص خمسة أشهر أو ستة ، وأوسطه ثلاثة ، وأدناه شهر ( 5 . ومنشأ هذا الاختلاف اختلاف الروايات : ففي رواية إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام : التحديد بخمسة أشهر ، ستة أشهر ، وأدون في ذلك ثلاثة أشهر ( 6 . وفي رواية عنه عن أبي عبد الله عليه السلام : شهر ( 7 . وفي صحيحة جميل بن دراج عن الصادق عليه السلام : اعتبار ثلاثة أشهر ( 8 . وفي صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام : إن الغائب يجوز
هامش
1 ) المهذب 2 : 287 . 2 ) الكافي في الفقيه : 313 . 3 ) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 327 . 4 ) نقله عنه العلامة في المختلف : 587 . 5 ) الفقيه 3 : 325 باب طلاق الغائب ذيل الحديث 1572 . 6 ) الفقيه 3 : 325 حديث 1573 ، التهذيب 8 : 62 حديث 204 ، الاستبصار 3 : 295 حديث 1043 . 7 ) الكافي 6 : 80 حديث 3 باب النساء اللاتي يطلقن على كل حال . 8 ) التهذيب 8 : 62 حديث 203 .