تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الحج ، وسعيه ، والترتيب . والمراد بالركن هنا : ما يبطل الحج بالاخلال به عمدا لا سهوا فيتحقق البطلان لفوات شئ عد ركنا عمدا خاصة ، ولو كان الفائت الموقفين بطل مطلقا ، ولا تبطل باقي الأفعال وإن كان عمدا . وأفعال القران والإفراد هذه ، إلا أن العمرة فيها متأخرة ، ويزاد فيها طواف النساء وركعتاه بعد الحلق أو التقصير ، وكذا في كل عمرة مفردة .
الفصل الأول : في عمرة التمتع وفيه مباحث : الأول : الاحرام : ومعناه كف النفس عن أمور مخصوصة إلى أن يأتي بالمحلل من الأفعال . ففي عمرة التمتع إلى التقصير ، وفي غيرها آخره إلى طواف النساء مع النية ، وصفتها في العمرة : أحرم بالعمرة المتمتع بها إلى حج الاسلام حج المتمتع وألبي التلبيات الأربع لعقد هذا الاحرام لوجوب الجميع قربة إلى الله مقارنا بها أول التلبية . ولما كان القصد إلى الأمور المذكورة الذي هو النية موقوفا على فهمها احتيج إلى كشف ما لا بد من بيان المراد منه فيها . فالعمرة لغة : الزيارة ، وشرعا : زيارة البيت لأداء المناسك المخصوصة عنده . والمتمتع بها اسم مفعول من التمتع وهو التلذذ والانتفاع ، وإنما اختصت بهذا الاسم لما يتخلل بينها وبين الحج من الاحلال ، مما وقع الاحرام منه مستمرا إلى إحرام الحج مع كونها معدودة من أفعال الحج . أو لما يحصل بها من الانتفاع