تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
الثاني . ثم إن جعله اسما للمناسك يقتضي كون التعريف لفظيا لا صناعيا . ووجوبه في العمرة مرة بالنص والاجماع ، وهو على الفور ، حتى أن تأخيره كبيرة موبقة . وثوابه عظيم ، فإنه جمع بين كثير من العبادات مع ما فيه من المشاق العظيمة والأخطار الجسيمة . وأخبار فضله وما يترتب من المغفرة ، ومضاعفة الحسنات ومحو السيئات ورفع الدرجات بطريق أهل البيت عليهم أطايب الصلوات كثيرة لا تكاد تحصى . وشرط وجوبه : البلوغ ، والعقل ، والاستطاعة التي هي الزاد والراحلة في المفتقر إلى قطع المسافة ، والتمكن من الركوب والمسير ، ووجود المحرم في المرأة مع الحاجة لا مطلقا ، ونفقته وما يتبعها حينئذ ، ونفقة واجب النفقة ذهابا وعودا . ويشترط في صحته الاسلام ، فلا يقع من الكافر ولا عنه ، ولمباشرة أفعاله التمييز فلا يقع من غير التميز استقلالا ، بل بفعل الولي .
وأنواعه ثلاثة : تمتع ، وقران ، وافراد . فالتمتع فرض من نأى عن مكة بثمانية وأربعين ميلا من كل جانب ، وأفعاله الواجبة مرتبة خمسة وعشرون : النية ، والاحرام بالعمرة ، والتلبية ، ولبس ثوبي الاحرام ، والطواف ، وركعتاه ، والسعي ، والتقصير ، والنية ، والاحرام بالحج ، والتلبية ، ولبس الثوبين ، والوقوف بعرفة ، والمبيت بالمشعر ، والكون به ، ورمي جمرة العقبة ، والذبح ، والحلق أو التقصير ، وطواف الحج وركعتاه ، والسعي ، وطواف النساء ، وركعتاه ، والمبيت بمنى ليال التشريق ، ورمي الجمرات الثلاث . والأركان ثلاثة عشر : النية ، والاحرام بالعمرة ، والتلبية وطوافها ، وسعيها ، والنية ، والاحرام بالحج ، والتلبية ، والوقوف بعرفة ، والكون بالمشعر ، وطواف
رسائل الكركي — صفحة 150 | الشيخ محمد الحسون / المحقق الكركي