هو الإمام دون غيره من الأرجاس ما يزيد على ألف دليل ( 1 ) : مثل آية الصدقة بالخاتم ( 2 )
الناطقة بأنه إمام . وآية المباهلة ( 3 ) ، المتضمنة أنه نفس الرسول . وآية الطهارة ( 4 ) ،
الدالة على عصمته . إلى نحو من سبعين آية ( 5 ) .
ومن السنة مثل : الغدير ( 6 ) ، وحديث الطائر المشوي ( 7 ) ، وحديث الأخاء ( 8 ) ،
والمنزلة ( 9 ) ، والنعل ( 10 ) ، وغير ذلك مما لا يحصى .
وبأنه أقدم إسلاما ، وأشجع ، وأزهد ، وأعظم جهادا وغناء في الدين ، ولإخباره
بالمغيبات واظهار المعجزات مثل قلع باب خيبر ، ودحو الصخرة عن فم القليب ،
ورد الشمس بعد غروبها في جملة أشياء تزيد عن عدد القطار .
وأي عاقل يعتقد تقديم ابن أبي قحافة وابن الخطاب وابن عفان الأدنياء في
النسب ، والصعاب ، الذين لا يعرف لهم تقدم ولا سبق في علم ولا جهاد ، وقد عبدوا
هامش
( 1 ) أنظر : كتاب الألفين للعلامة الحلي .
( 2 ) المائدة : 55 .
( 3 ) آل عمران : 61 .
( 4 ) الأحزاب : 33 .
( 5 ) أنظر : بحار الأنوار 35 : 183 ، الغدير 3 : 543 .
( 6 ) أنظر : ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق 2 : 5 ، بحار الأنوار
37 : 108 .
( 7 ) أنظر ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق 2 : 106 ، بحار الأنوار
38 : 348 .
( 8 ) أنظر : بحار الأنوار 38 : 320 ، الغدير 3 : 174 وغيرها .
( 9 ) أنظر : بحار الأنوار 37 : 254 ، الغدير 3 : 198 .
( 10 ) في هامش " س " : كما قال النبي " صلى الله الله عليه وآله " : " يا معشر قريش أو ليسلطن الله عليكم
رجلا امتحن الله قلبه للايمان " ، سئل من هذا ؟ قال : " خاصف النعل في الحجرة " وكان
أمير المؤمنين " عليه السلام " في الحجرة .