لك فهة ( 1 ) [ قبلها ] منذ أسلمت أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين .
( ابن سعد وابن جرير ) ( 2 )
( 14142 - ) عن حمران قال : قال عثمان بن عفان : إن أبا بكر الصديق
أحق الناس بها يعني الخلافة ، إنه لصديق ، وثاني اثنين ، وصاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة ) .
( 14143 - ) عن عائشة قالت : خرج أبو بكر ثم قال : من كان
عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأتنا ، فقال عمر : لو كان منه عهد كان
عهده إلى الله ثم إليك . ( اللالكائي ) .
( 14144 - ) عن زيد بن علي عن أبيه أن أبا سفيان جاء إلى علي فقال :
يا علي بايعوا رجلا أذل قريش قبيلة ، والله لئن شئت لنصد عنها عليه
أقطارها ولأملأنها عليه خيلا ورجلا ( 3 ) قال له علي : يا أبا سفيان إن المؤمنين
وإن بعدت ديارهم وأبدانهم قوم نصحة بعضهم لبعض ، وإن المنافقين
وإن قربت ديارهم وأبدانهم قوم غششة بعضهم لبعض ، وإنا قد بايعنا
پاورقی
( 1 ) فهة : الفهة : السقطة والجهلة . يقال : فه الرجل يفه فهاهة وفهة ،
فهو فه وفهيه : إذا جاءت منه سقطة من العي وغيره . النهاية ( 3 / 482 ) ب .
( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 181 ) . وما بين الحاصرتين
استدركته من الطبقات باب ذكر ربيعة أبي بكر . ص .
( 3 ) ورجلا : ورجل كفرح فهو راجل ورجل ورجل ورجيل ورجل
ورجلان إذا لم يكن له ظهر يركبه . القاموس ( 3 / 381 ) ب .