تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
لك فهة ( 1 ) [ قبلها ] منذ أسلمت أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين . ( ابن سعد وابن جرير ) ( 2 ) ( 14142 - ) عن حمران قال : قال عثمان بن عفان : إن أبا بكر الصديق أحق الناس بها يعني الخلافة ، إنه لصديق ، وثاني اثنين ، وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فضائل الصحابة ) . ( 14143 - ) عن عائشة قالت : خرج أبو بكر ثم قال : من كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأتنا ، فقال عمر : لو كان منه عهد كان عهده إلى الله ثم إليك . ( اللالكائي ) . ( 14144 - ) عن زيد بن علي عن أبيه أن أبا سفيان جاء إلى علي فقال : يا علي بايعوا رجلا أذل قريش قبيلة ، والله لئن شئت لنصد عنها عليه أقطارها ولأملأنها عليه خيلا ورجلا ( 3 ) قال له علي : يا أبا سفيان إن المؤمنين وإن بعدت ديارهم وأبدانهم قوم نصحة بعضهم لبعض ، وإن المنافقين وإن قربت ديارهم وأبدانهم قوم غششة بعضهم لبعض ، وإنا قد بايعنا
هامش
( 1 ) فهة : الفهة : السقطة والجهلة . يقال : فه الرجل يفه فهاهة وفهة ، فهو فه وفهيه : إذا جاءت منه سقطة من العي وغيره . النهاية ( 3 / 482 ) ب . ( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 181 ) . وما بين الحاصرتين استدركته من الطبقات باب ذكر ربيعة أبي بكر . ص . ( 3 ) ورجلا : ورجل كفرح فهو راجل ورجل ورجل ورجيل ورجل ورجلان إذا لم يكن له ظهر يركبه . القاموس ( 3 / 381 ) ب .