بايعوا لأبي بكر . ( ش ) .
( 14139 - ) عن عروة أن أبا بكر وعمر لم يشهدوا دفن النبي صلى الله عليه وسلم
وكانا في الأنصار فدفن قبل أن يرجعا ( ش ) .
( 14140 - ) عن محمد بن سيرين أن رجلا من بني زريق قال : لما كان
ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال : يا معشر الأنصار
إنا لا ننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيرا إلا
شاركتمونا فيه ، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من
قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة ، وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب
دارا وأكثر الناس شحمة في العرب ، فهلموا إلى عمر فبايعوه ، فقالوا :
لا فقال عمر : فلم ؟ فقالوا : نخاف الأثرة فقال : أما ما عشت فلا بايعوا
أبا بكر ، فقال أبو بكر لعمر : أنت أقوى مني ، فقال عمر : أنت
أفضل مني ، فقالاها الثانية ، فلما كانت الثالثة قال له عمر : إن قوتي لك
مع فضلك ، فبايعوا أبا بكر ، وأتى الناس عند بيعة أبي بكر أبا عبيدة بن
الجراح فقال : تأتوني وفيكم ثاني اثنين . ( ش ) .
( 14141 - ) عن إبراهيم التيمي قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال : ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين
هذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة [ لعمر ] : ما رأيت
كنز العمال — صفحة 652
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦٥٢