تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
يدك حتى أبايعك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنت أمين هذه الأمة فقال أبو عبيدة : ما كنت لاتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤمنا فأمنا حتى مات . ( حم ) وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز لم يدرك عمر . ( 14133 - ) عن عمر قال : لما مرض النبي صلى الله عليه قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من رواء الستر : ألا تسمعون ما يقول رسول الله صلى الله ؟ فقلت : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن ، وإذا صح ركبتن عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوهن فإنهن خير منكم . ( طس ) . ( 14134 - ) عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : إنه كان من خبرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون ، إلى أبي بكر الصديق فقالوا : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالا ( 1 ) عليه القوم فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟
هامش
( 1 ) تمالا عليه القوم : تمالا القوم على الامر اجتمعوا عليه وقيل تعاونوا .
كنز العمال — صفحة 644 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي