تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
الناس عن أستارهم ، واكتف بعلانيتهم ، وكن مجدا في أمرك وأصدق اللقاء إذا لقيت ولا تجبن وتقدم في الغلول ( 1 ) وعاقب عليه وإذا وعظت أصحابك فأوجز ، وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك . ( ابن سعد ) . ( 14096 - ) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أبا بكر قال لعمرو ابن العاص : إني قد استعملتك على من مررت من بلى وعذرة وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب ، فاندبهم إلى الجهاد في سبيل الله ، ورغبهم فيه ، فمن تبعك منهم فاحمله وزوده ، ووافق بينهم واجعل كل قبيلة على حدتها ومنزلتها . ( ابن سعد ) . ( 14097 - ) عن عمرو بن الخطاب قال : لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بويع لأبي بكر في ذلك اليوم ، فلما كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبي بكر معها علي فقالت : ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي ، قال : أمن الرثة ( 2 ) أو من العقد ؟ قالت : فدك وخيبر وصدقاته
هامش
( 1 ) الغلول : هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة . يقال : غل في المغنم يغل غلولا فهو غال . وكل من خان في شئ خفية فقد غل . وسميت غلولا لان الأيدي فيها مغلولة : أي ممنوعة مجعول فيها غل وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه . النهاية ( 3 / 380 ) ب . ( 2 ) الرثة : تقول : ورثت أبي ، وورثت الشئ من أبي أرثه بالكسر فيهما ورثا ووراثة وإرثا ، الألف منقلبة من الواو ، ورثة الهاء عوض من الواو : الصحاح للجوهري . ( 1 / 295 ) ب العقد : بالكسر : القلادة . الصحاح للجوهري ( 1 / 507 ) ب .