الناس عن أستارهم ، واكتف بعلانيتهم ، وكن مجدا في أمرك وأصدق
اللقاء إذا لقيت ولا تجبن وتقدم في الغلول ( 1 ) وعاقب عليه وإذا وعظت
أصحابك فأوجز ، وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك . ( ابن سعد ) .
( 14096 - ) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أبا بكر قال لعمرو
ابن العاص : إني قد استعملتك على من مررت من بلى وعذرة وسائر
قضاعة ومن سقط هناك من العرب ، فاندبهم إلى الجهاد في سبيل الله ،
ورغبهم فيه ، فمن تبعك منهم فاحمله وزوده ، ووافق بينهم واجعل كل
قبيلة على حدتها ومنزلتها . ( ابن سعد ) .
( 14097 - ) عن عمرو بن الخطاب قال : لما كان اليوم الذي توفي فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم بويع لأبي بكر في ذلك اليوم ، فلما كان من الغد
جاءت فاطمة إلى أبي بكر معها علي فقالت : ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبي ، قال : أمن الرثة ( 2 ) أو من العقد ؟ قالت : فدك وخيبر وصدقاته
هامش
( 1 ) الغلول : هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة . يقال :
غل في المغنم يغل غلولا فهو غال . وكل من خان في شئ خفية فقد
غل . وسميت غلولا لان الأيدي فيها مغلولة : أي ممنوعة مجعول فيها
غل وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه . النهاية ( 3 / 380 ) ب .
( 2 ) الرثة : تقول : ورثت أبي ، وورثت الشئ من أبي أرثه بالكسر فيهما
ورثا ووراثة وإرثا ، الألف منقلبة من الواو ، ورثة الهاء عوض من
الواو : الصحاح للجوهري . ( 1 / 295 ) ب
العقد : بالكسر : القلادة . الصحاح للجوهري ( 1 / 507 ) ب .