بكر امرأة إلى الشام يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن
حسنة ويزيد بن أبي سفيان على الناس قال : إن اجتمعتم في كيد فيزيد على
الناس ، وإن تفرقتم فمن كانت الواقعة مما يلي معسكره فهو على أصحابه .
( ابن سعد ) .
( 14091 - ) عن أبي عون وغيره أن خالد بن الوليد ادعى أن
مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه ، فأنكر مالك ذلك ، وقال : أنا على
الاسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر
فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد
امرأته ، فقال لأبي بكر : إنه قد زنى فارجمه ، فقال أبو بكر : ما كنت
لأرجمه تأول فأخطأ ، قال : فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال : ما كنت لأقتله
تأول فأخطأ ، قال : فاعزله ، قال : ما كنت لاشيم ( 1 ) سيفا سله الله
عليهم أبدا . ( ابن سعد ) .
( 14092 - ) عن يزيد بن عبيد السعدي أبى وجزة قال : مر أبو بكر
بالناس في معسكرهم بالجرف ( 2 ) ينسب القبائل حتى مر ببني فزارة ،
هامش
( 1 ) لاشيم : أي لأغمد ، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا . النهاية
( 4 / 521 ) ب .
( 2 ) بالجرف : هو اسم موضع قريب من المدينة ، وأصله ما تجرفه السيول من
الأدوية . النهاية ( 1 / 262 ) ب .