تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
بكر امرأة إلى الشام يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان على الناس قال : إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس ، وإن تفرقتم فمن كانت الواقعة مما يلي معسكره فهو على أصحابه . ( ابن سعد ) . ( 14091 - ) عن أبي عون وغيره أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه ، فأنكر مالك ذلك ، وقال : أنا على الاسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد امرأته ، فقال لأبي بكر : إنه قد زنى فارجمه ، فقال أبو بكر : ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ ، قال : فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال : ما كنت لأقتله تأول فأخطأ ، قال : فاعزله ، قال : ما كنت لاشيم ( 1 ) سيفا سله الله عليهم أبدا . ( ابن سعد ) . ( 14092 - ) عن يزيد بن عبيد السعدي أبى وجزة قال : مر أبو بكر بالناس في معسكرهم بالجرف ( 2 ) ينسب القبائل حتى مر ببني فزارة ،
هامش
( 1 ) لاشيم : أي لأغمد ، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا . النهاية ( 4 / 521 ) ب . ( 2 ) بالجرف : هو اسم موضع قريب من المدينة ، وأصله ما تجرفه السيول من الأدوية . النهاية ( 1 / 262 ) ب .