تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
( 14089 - ) عن الحارث بن الفضيل قال : لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبي سفيان فقال : يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤي منك ، وذلك شئ خلوت به في نفسك ، وقد أردت أن أبلوك واستخرجك من أهلك ، فانظر كيف أنت وكيف ولايتك ؟ وأخبرك فان أحسنت زدتك ، وإن أسأت عزلتك وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ، ثم أوصاه بما أوصاه يعمل به في وجهه وقال له : أوصيك بأبي عبيدة بن الجراح خيرا ، فقد عرفت مكانه من الاسلام ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، فاعرف له فضله وسابقته ، وانظر معاذ بن جبل فقد عرفت مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يأتي إمام العلماء بربوة ( 1 ) ، فلا تقطع أمرا دونها ، وإنهما لن يألوا بك خيرا ، قال يزيد : يا خليفة رسول الله أوصهما بي كما أوصيتني بهما قال أبو بكر : لن أدع أن أوصيهما بك ، فقال يزيد : يرحمك الله وجزاك الله عن الاسلام خيرا . ( ابن سعد ) وفيه الواقدي ( 2 ) ( 14090 - ) عن جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قال : لما بعث أبو
هامش
( 1 ) بربوة : الزيادة في الفريضة الواجبة . النهاية ( 2 192 ) ب . ( 2 ) والحديث القولي في هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المناقب مناقب أبي عبيدة ( 5 / 32 ) ص .
كنز العمال — صفحة 618 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي