تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
له في ألفين فقال طلحة : جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا ألفين ، فقال : إن أبا هذا لقيني يوم أحد ، فقال لي : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر غمده ، وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فان الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الشاة في مكان كذا وكذا فعمل عمر هذا خلافته . ( ش والحسن بن سفيان والبزار ق ) وروى ابن سعد صدره ) ( 1 ) ( 14057 - ) عن عائشة قالت : لما استخلف أبو بكر قال : لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة أهلي ، وقد شغلت بأمر المسلمين فيأكل آل أبي بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه . ( خ وأبو عبيد في الأموال وابن سعد ق ) ( 2 ) ( 14058 - ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن أبا بكر الصديق قام يوم جمعة ، فقال : إذا كان بالغداة فأحضروا صدقات الإبل نقسم ولا يدخل علينا أحد إلا بإذن ، فقالت امرأة لزوجها : خذ هذا الخطام ( 3 ) لعل الله يرزقنا جملا فأتى الرجل فوجد أبا بكر وعمر قد دخلا إلى الإبل
هامش
( 1 ) روى صدره ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 317 ) ص . ( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 185 ) ص . ( 3 ) الخطام : الزمام . المختار من صحاح اللغة ( 141 ) ب .