له في ألفين فقال طلحة : جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا
ألفين ، فقال : إن أبا هذا لقيني يوم أحد ، فقال لي : ما فعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر غمده ، وقال :
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فان الله حي لا يموت ، فقاتل حتى
قتل وهذا يرعى الشاة في مكان كذا وكذا فعمل عمر هذا خلافته .
( ش والحسن بن سفيان والبزار ق ) وروى ابن سعد صدره ) ( 1 )
( 14057 - ) عن عائشة قالت : لما استخلف أبو بكر قال : لقد
علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة أهلي ، وقد شغلت بأمر
المسلمين فيأكل آل أبي بكر من هذا المال وأحترف للمسلمين فيه .
( خ وأبو عبيد في الأموال وابن سعد ق ) ( 2 )
( 14058 - ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن أبا بكر الصديق قام
يوم جمعة ، فقال : إذا كان بالغداة فأحضروا صدقات الإبل نقسم ولا
يدخل علينا أحد إلا بإذن ، فقالت امرأة لزوجها : خذ هذا الخطام ( 3 )
لعل الله يرزقنا جملا فأتى الرجل فوجد أبا بكر وعمر قد دخلا إلى الإبل
هامش
( 1 ) روى صدره ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 317 ) ص .
( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 185 ) ص .
( 3 ) الخطام : الزمام . المختار من صحاح اللغة ( 141 ) ب .