( ذيل الحدود )
( 13989 - ) عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول : كان من مضى
يؤتى أحدهم بالسارق فيقول : أسرقت ؟ قل : لا ، أسرقت ؟ قل : لا ،
علمي أنه سمي أبو بكر وعمر . ( عب ش ) .
( 13990 - ) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال : قال أبو بكر
الصديق : لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لا حببت أن
أستره عليه . ( عب ش ) .
( 13991 - ) عن الزهري عن زبيد بن الصلت قال : قال أبو بكر
الصديق : لو وجدت رجلا على حد من حدود الله لم أحده أنا ، ولم أدع
له أحدا حتى يكون معي غيري . ( الخرائطي في مكارم الأخلاق ق ) .
( 13992 - ) عن الأشياخ أن المهاجر بن أبي أمية وكان أميرا على اليمامة
رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشتم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع يدها
ونزع ثناياها ، وغنت الأخرى بهجاء المسلمين فقطع يدها ونزع ثنيتها ،
فكتب إليه أبو بكر : بلغني التي فعلت بالمرأة التي تغنت بشتم النبي صلى الله عليه وسلم ،
فلو لا ما سبقتني فيها لامرتك بقتلها ، لان حد الأنبياء ليس يشبه الحدود
فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد ، أو معاهد فهو محارب غادر ، وأما
كنز العمال — صفحة 568
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٦٨