تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
التي تغنت بهجاء المسلمين فإن كانت ممن يدعي الاسلام فأدب دون المثلة ( 1 ) ، وإن كانت ذمية فلعمري لما صفحت عنه من الشراك لأعظم ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها ، وإياك والمثلة في في الناس ، فإنها مأثم ( 2 ) ومنفرة إلا في القصاص . ( سيف في الفتوح ) . ( 13993 - ) عن يزيد الضبي أن أبا بكر رجم رجلا فلعنه رجل فقال أبو بكر : مه فاستغفر له فقال أبو بكر : مه ( ابن جرير ) وقال هذا الخبر غير صحيح لان ناقله يزيد الضبي وهو غير معروف في أهل النقل والحجة لا تثبت بنقل المجاهيل في الدين . ( 13994 - ) عن أبي الشعثاء قال : استعمل عمر بن الخطاب شرحبيل ابن السمط على مسلحة ( 3 ) دون المدائن فقام شرحبيل فخطبهم فقال :
هامش
( 1 ) المثلة : يقال : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذا قطعت أطرافه وشوهت به ، ومثلت بالقتيل إذا جدعت أنفه ، أو أذنه ، أو مذاكيره ، أو شيئا من أطرافه . والاسم المثلة . ا ه‍ ( 4 / 294 ) النهاية . ب . ( 2 ) مأثم : المأثم : الامر الذي يأثم به الانسان ، أو هو الاثم نفسه وضعا للمصدر موضع الاسم . ا ه‍ . ( 1 / 24 ) النهاية . ب . ومنفرة : يقال : نفر ينفر نفورا ونفارا ، إذا فر وذهب ، ومنه الحديث " إن منكم منفرين " أي من يلقى الناس بالغلظة والشدة ، فينفرون من الاسلام والدين . ا ه‍ ( 5 / 92 ) النهاية . ب ( 3 ) مسلحة : المسلحة : القوم الزين يحفظون الثغور من العدو . وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنهم يسكنون المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له . ا ه‍ . ( 2 / 388 ) النهاية . ب .