( 12777 - ) عن أبي هريرة قال : سألني رجل عن لحم أصيد لغيرهم ،
أيأكله وهو محرم ؟ فأفتيته أن يأكله ، ثم ذكرت ذلك لعمر ، فقال :
لو أفتيته بغير ذلك لعلوت رأسك بالدرة ثم قال عمر : إنما نهيت أن
تصطاده . ( ش وابن جرير ق ) .
( 12778 - ) عن ابن عمر أن عمر رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبا
مصبوغا بالمشق ( 1 ) وهو محرم فقال له : ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة
فقال : يا أمير المؤمنين ليس به بأس ، إنما هو مدر ( 1 ) فقال عمر : إنكم أيها
الرهط أئمة يقتدي بكم الناس ، فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب
لقال : إن طلحة بن عبيد الله قد كان يلبس الثياب المصبغة في الاحرام ،
فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا من هذه الثياب المصبغة في الاحرام . ( مالك
وابن المبارك ومسدد ق ) ( 2 )
( 12779 - ) عن أسلم قال : قدم معاوية بن أبي سفيان وهو أبيض
وأبض الناس ( 3 )
وأجملهم ، فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب ، وكان
هامش
( 1 ) بالمشق : المشق بالكسر المغرة . وثوب ممشق : مصبوغ به ا ه النهاية
( 4 / 334 ) . وقوله إنما هو مدر : أي مصبوغ بالمدر النهاية ( 4 / 309 ) ب .
( 2 ) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج - باب لبس الثياب المصبغة في الاحرام
رقم ( 10 ) . ص .
( 3 ) وأبض الناس : أي أرقهم لونا وأحسنهم بشرة . النهاية ( 1 / 132 ) ب .