فقال عمر : منك لعمري ، فقال معاوية : إن أم حبيبة طيبتني ، فقال عمر :
عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه . ( مالك ) .
( 12784 - ) عن الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله أن عمر بن
الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت ،
فقال عمر : ممن ريح هذا الطيب ؟ فقال كثير : منى لبدت رأسي وأردت
أن أحلق فقال عمر : فاذهب إلى شربة فادلك منها رأسك حتى تنقيك
ففعل . ( مالك ق ) .
( 12785 - ) عن جرير البجلي قال : خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا
معه طير فابتعته منه فذبحته وأنا ناس لاهلالي فأتيت عمر بن الخطاب
فذكرت ذلك له فقال : ائت ذوي عدل فليحكما عليك فأتيت عبد الرحمن
ابن عوف وسعد بن مالك فحكما علي تيسا أعفر ( ابن سعد ق ) .
( 12786 - ) عن عمر أنه قضى في الأرنب بحلان . ( أبو عبيد ق ) ( 1 )
( 12787 - ) عن قبيصة بن جابر الأسدي قال : خرجنا حجاجا فكثر
مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبي أم الفرس ؟ فبينما نحن
كذلك إذا سنح لنا ظبي فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج ( 5 / 184 ) رواية البيهقي : بحلان .
قال الأصمعي وغيره : الحلان يعني الجدي . ص .