تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم ، إن استغنيت عففت : وإن افترقت أكلت بالمعروف ( الدينوري ) .

خطب علي ومواعظه رضي الله عنه

( 44215 - ) عن علي انه كتب إلى ابنه الحسن كتابا : من الوالد الفان ، المقر للزمان ، المدبر للعمر ، المستسلم فيه للدهر ، الذام للدنيا ، الساكن مساكن الموتى ، الظاعن إليهم عنها غدا - إلى المولود المؤمل ما لا يدرك ، السالك سبيل من قد هلك ، عرض الأسقام ، ورهينة الأيام ، ورمية المصائب ، وعبد الدنيا ، وتاجر الغرور ، وغريم المنايا ، وأسير الموت ، وحليف ( 1 ) الهموم ، وقرين الأحزان ، ونصب الآفات ، وصريع الشهوات ، وخليفة الأموات ، أما بعد ! فان فيما قد تبينت من إدبار الدنيا عني وجنوح الدهر علي وإقبال الآخرة على ما يزعني ( 2 ) عن ذكر ما سواي ، والاهتمام بما
هامش
( 1 ) حليف : الحليف : المتعاهد والمتناصر جمع أحلاف وحلفاء والملازم . يقال : فلان حليف الجود وحليف الفصاحة . والمعنى : حليف الهموم أي لا تفارقه الهموم . اه‍ 1 / 192 المعجم الوسيط . ب ( 2 ) يزعني : وزعه يزعه وزعا ، مثل وضعه يضعه وضعا ، أي : كفه ، فاتزع هو ، أي : كف . وقال الحسن : لا بد للناس من وازع ، أي من سلطان يكفهم . اه‍ صفحة 570 المختار . ب
كنز العمال — صفحة 167 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي