تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
على الجمل الثقال فرسخين قبل غروب الشمس ، وصلاة المغرب حين تغرب الشمس ويفطر الصائم ، وصلاة العشاء حين يعسعس الليل وتذهب حمرة الأفق إلى ثلث الليل ، فمن رقد قبل ذلك فلا أرقد الله عينيه ، هذه مواقيت الصلاة ، إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ويقول الرجثي : قد هاجرت ، ولم يهاجر ، وإن المهاجرين الذي هجروا السيئات ، ويقول أقوام : جاهدنا ، وإن الجهاد في سبيل الله مجاهدة العدو واجتناب الحرام ، وقد يقاتل أقوام يحسنون القتال ، لا يريدون بذلك الاجر ولا الذكر ، وإنما القتل حتف من الحتوف ، وكل امرئ على ما قاتل عليه ، وإن الرجل ليقاتل بطبيعته من الشجاعة فينجي من يعرف ومن لا يعرف ، وإن الرجل لبجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه وإن الكلب ليهر ( 1 ) من وراء أهله ، واعلموا أن الصوم حرام يجتذب فيه أذى المسلمين ، كما يمنع الرجل من لذته من الطعام والشراب والنساء ، فذلك الصيام التام ، وإيتاء الزكاة التي فرض رسول الله ص طيبة بها أنفسهم ، فلا يرون عليها برا ، فافهموا ما ما توعظون به ، فان الحرب من حرب دينه ، وإن السعيد من وعظ
هامش
( 1 ) ليهر : هرير الكلب : صوته دون نباحه من قلة صبره على البرد . وقد هر يهر - بالكسر - هريرا . اه‍ صفحة 550 المختار . ب