نفر ، ولا ينظر إليهم ، ولا يقربهم يوم القيامة ، ولهم عذاب أليم :
رجل أعطى إمامه صفقة يريد بها الدنيا ، فان أصابها وقى له ، وإن
لم يصبها لم يف له ، ورجل خرج بساعته بعد العصر فحلف بالله
لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله ، وسباب المؤمن فسوق
وقتاله كفر ، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام ، ومن
أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل
على محمد ص ( العدني ) .
( 44188 - ) عن السائب بن مهجان من أهل الشام وكان قد
أدرك الصحابة قال : لما دخل عمر الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ
وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال : إن رسول الله
ص قام فينا خطيبا كقيامي فيكم ، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم
وصلاح ذات البين ، وقال : عليكم بالجماعة - وفي لفظ : بالسمع والطاعة -
فان يد الله على الجماعة ، وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين
أبعد ، لا يخلون رجل بامرأة فان الشيطان ثالثهما ، ومن ساءته
سيئته وسرته حسنته فهي أمارة المسلم المؤمن ، وأمارة المنافق الذي
لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته ، إن عمل خيرا لم يرج من الله في
ذلك الخير ثوابا . وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة ،
كنز العمال — صفحة 154
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص١٥٤