تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
سيئاته عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة ، فتذكر ما توعظ به لكي تنتهى عما تنهى عنه ( ق في الزهد ، كر ) . ( 44191 - ) عن الحسن قال : أتى عمر بن الخطاب رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إني رجل من أهل البادية وإن لي أشغالا فأوصني بأمر يكون لي ثقة وأبلغ به ، فقال : أعقل ، أرني يدك ، فأعطاه يده ، فقال : تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتحج وتعتمر ، وتطيع ، وعليك بالعلانية ! وإياك والسر ! وعليك بكل شئ إذا ذكر ونشر لم تستحي منه ولم يفضحك ! وإياك وكل شئ إذا ذكر ونشر استحييت وفضحك ! فقال : يا أمير المؤمنين ! أعمل بهن ، فإذا لقيت ربي أقول : أخبرني بهن عمر بن الخطاب ، فقال : خذهن ، فإذا لقيت ربك فقل له ما بدا لك ( كر ) . ( 44192 - ) عن الحسن قال : كان عمر يقول : أكثروا ذكر النار ، فان حرها شديد ، وإن قعرها بعيد ، وإن مقامعها حديد ( ش ) . ( 44193 - ) عن عمر أنه كتب إلى معاوية بن أبي سفيان : أما بعد ! فالزم الحق يبين لك الحق منازل أهل الحق ، ولا تقض إلا بالحق - والسلام ( أبو الحسن بن رزقويه في جزئه ) .