تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم ، فلا تن ولا تفتر ، وقام أبو بكر في الناس خطيبا فحمد الله وصلى على رسوله ص وقال : ألا ! إن لكل أمر جوامع ، فمن بلغها فهو حسبه ، ومن عمل لله عز وجل كفاه الله ، عليكم بالجد والقصد ، فان القصد أبلغ ، ألا إنه لا دين لاحد لا إيمان له ، ولا أجر لمن لا حسبة له ، ولا عمل لمن لا نية له ، ألا ! وإن لي كتاب الله من الثواب على الجهاد في سبيل الله ما ينبغي للمسلم أن يحب أن يحضره ، هي النجاة التي دل الله عليها ، ونجا بها من الخزي ، وألحق بها الكرامة في الدنيا والآخرة ( كر ) .

خطب عمر ومواعظه رضي الله عنه

( 44186 - ) عن قبيصة قال : سمعت عمر وهو يقول على المنبر : من لا يرحم لا يرحم ، ومن لا يغفر لا يغفر له ، ومن لا يتوب لا يتاب عليه ، ومن لا يتق لا يوقه ( خ في الأدب ، وابن خزيمة ، وجعفر القاري في الزهد ) . ( 44187 - ) عن الباهلي أن عمر قام في الناس خطيبا مدخله في الشام بالجابية فقال : تعلموا القرآن تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا
هامش
( 1 ) " ودوا لو تدهن فيدهنون " وقال قوم : داهن أي وارب ، وادهن : أي غش . اه‍ صفحة 169 المختار . ب
كنز العمال — صفحة 152 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي