تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فأجملوا في طلب الدنيا ، فان الله قد تكفل بأرزاقكم ، وكل سيتم ، له عمله الذي كان عاملا ، استعينوا بالله على أعمالكم فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله ، وعليه السلام ورحمة الله ، السلام عليكم ( ابن مردويه ، هب ، كر ، وقالا : هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله ص ) . ( 44189 - ) عن عمر أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر : أما بعد فاني أوصيك بتقوى الله ، فإنه من اتقى الله وقاه ، ومن توكل عليه كفاه ، ومن أقرضه جزاه ، ومن شكره زاده ، ولتكن التقوى نصب عينيك وعماد عملك وجلاء قلبك ، فإنه لا عمل لمن لا نية له ، ولا أجر لمن لا حسبة له ، ولا مال لمن لا رفق له ، ولا جديد لمن لا خلق له ( ابن أبي الدنيا في التقوى ، وأبو بكر الصولي في جزئه ، كر ) . ( 44190 - ) عن جعفر بن برقان قال : بلغني أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله فكان في آخر كتابه أن حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة ، قال من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضاء والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلته