تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ولقدمناه على غيره ، فاستدرك يا أخي ما فاتك منه ، فقد فاتتك مواطن صالحة ) قال : فلما جاءني كتابه نشطت للخروج وزادني رغبة في الاسلام وسرتني مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال خالد : وأرى في النوم كأني في بلاد ضيقة جدبة فخرجت إلى بلد أخضر واسع فقلت : إن هذه لرؤيا حق ، فلما قدمت المدينة فقلت : لأذكرنها لأبي بكر ، قال : فذكرتها ، فقال : هو مخرجك الذي هداك الله للاسلام ، والضيق الذي كنت فيه الشرك ، فلما أجمعت الخروج إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من أصاحب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فلقيت صفوان ابن أمية فقلت : يا أبا وهب ! أما ترى ما نحن فيه ! إنما نحن أكلة رأس وقد ظهر محمد على العرب والعجم فلو قدمنا على محمد فاتبعناه ، فان شرف محمد لنا شرف ، فأبى علي أشد الاباء وقال : لو لم يبق غيري من قريش ما اتبعته أبدا ! فافترقنا وقلت : هذا رجل موتور ( 1 ) يطلب وترا ، قتل أبوه وأخوه ببدر ، قال : فلقيت عكرمة بن أبي جهل فقلت له مثل ما قلت لصفوان ، فقال لي مثل ما قال صفوان ، فقلت له : فاطو ما ذكرت لك ، قال : لا أذكره ، وخرجت إلى
هامش
( 1 ) موتور : ومنه حديث محمد بن سلمة ( أنا الموتور الثائر ) أي صاحب الوتر بالثأر . 5 / 148 النهاية . ب
كنز العمال — صفحة 372 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي