تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة ( سيف ، كر ) . 37020 عن الشعبي قال : اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت ، فكان ذلك سبب العداوة بينهما ( كر ) . 37021 عن عمرو بن العاص قال : خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت : أين يا أبا سليمان ؟ قال : والله لقد استقام الميسم ( 1 ) وان الرجل لنبي ، أذهب والله أسلم ! فحتى متى ؟ فقلت : وأنا والله ما جئت إلا لاسلم ! فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقدم ( * )
هامش
( 1 ) الميسم : المكواة أو الشئ الذي يوسم به الدواب ، والجمع مواسم ومياسم . قال الجوهري : أصل الياء واو فان شئت قلت في جمعه مياسم على اللفظ وإن شئت مواسم على الأصل . قال ابن برى : الميسم اسم للآلة التي يوسم بها ، واسم لاثر الوسم أيضا كقول الشاعر : ولو غير أخوالي أرادوا نقيصتي * جعلت لهم فوق العرانين ميسما فليس يريد جعلت لهم حديدة وإنما يريد جعلت أثر وسم . وفي الحديث : ( وفي يده الميسم ) هي الحديدة التي يكوى بها ، وأصله موسم ، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . لسان العرب 12 / 636 . ب