تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقيني أخي فقال : أسرع فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بك فسر بقدومك وهو ينتظركم فأسرعت المشي فطلعت فما زال يتبسم إلي حتى وقفت عليه فسلمت عليه بالنبوة ، فرد علي السلام بوجه طلق ، فقلت له : إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي هداك ! قد كنت أرى لك عقلا ورجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير ، قلت : يا رسول الله ! قد رأيت ما كنت أشد من تلك المواطن عليك معاندا عن الحق فادع الله يغفرها لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الاسلام يجب ما كان قبله ، قلت : يا رسول الله على ذلك ، فقال : اللهم اغفر لخالد بن الوليد كلما أوضع فيه من صد عن سبيلك ، قال خالد : ونقدم عمرو وعثمان فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قدومنا في صفر من سنة ثمان ، فوالله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أسلمت يعدل من أصحابه فيما حزبه ( الواقدي ، كر ) . 37025 ( أيضا ) عن عبد الحميد عن أبيه قال : كان في قلنسوة خالد بن الوليد من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال خالد : ما لقيت قوما قط وهي على رأسي إلا أعطيت