طلحة : يا رسول الله ألا تسمع ما تقول أم سليم ؟ قالت : يا رسول
الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك يا رسول الله فقال : إن
الله قد كفى وأحسن ( ش ) .
غزوة الطائف
30235 ( مسند الصديق ) عن القاسم بن محمد قال : رمي
عبد الله بن أبي بكر بسهم يوم الطائف فانتقض به بعد وفاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بأربعين ليلة فمات فلم يزل ذلك السهم عند أبي بكر ، فقدم
عليه وفد ثقيف فأخرج إليهم فقال : هل يعرف هذا السهم منكم
أحد ؟ فقال سعد بن عبيد أخو بني العجلان : هذا سهم أنا بريته
ورشته ( 1 ) وعقبته وأنا رميت به فقال أبو بكر : إن هذا السهم الذي
قتل عبد الله بن أبي بكر فالحمد لله الذي أكرمه بيدك ولم يهنك
بيده فإنه واسع لكما ( هق ) .
30236 عن جابر قال : لقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
الطائف حنظلة بن الربيع إلى أهل الطائف فكلمهم ، فاحتملوا
ليدخلوه حصنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لهؤلاء وله مثل أجر
غزاتنا هذه ؟ فلم يقم إلا العباس بن المطلب حتى أدركه في أيديهم
قد كادوا أن يدخلوه الحصن ، فاحتضنه العباس وكان رجلا
هامش
( 1 ) رشته : أي نحته وعملت له ريشا . يقال منه : رشت السهم أريشه . النهاية 2 / 289 . ص