ذلك ( كر ، ( 1 ) ش ) .
30232 عن أنس قال : جاء أبو طلحة يوم حنين يضحك
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألم تر إلى سليم معها خنجر ؟
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم سليم ما أردت إليه ؟ قالت : أردت
إن دنا إلي أحد منهم طعنته به ( ش ) .
30233 عن أنس قال : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم
حنين الأقرع بن حابس مائة من الإبل وعينة بن حصن مائة من
الإبل ، فقال ناس من الأنصار : يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمنا ناسا
تقطر سيوفنا من دمائهم أو تقطر سيوفهم من دمائنا ، فبلغ ذلك
النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهم فجاؤوا فقال : فيكم غيركم ؟ قالوا : لا إلا
ابن أختنا قال : إن ابن أخت القوم منهم فقال : قلتم كذا وكذا
أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون بمحمد إلى
دياركم قالوا : بلى يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس دثار
والأنصار شعار الأنصار ( 2 ) كرشي وعبيتي فلولا الهجرة لكنت
امرءا من الأنصار ( ش ) .
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب أعطاه المؤلفة قلوبهم
رقم ( 135 ) . ص
( 2 ) فالعبارة هنا غير مستقيمة لفظها : ففي صحيح مسلم كتاب الزكاة رقم
الحديث ( 1061 ) الأنصار شعار والناس دثار .
وأما معنى ( كرشبي وعيبتي ) : معناه جماعتي وخاصتي : والحديث في
صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم ( 2510 ) . ص