غزوة مؤتة
( 1 )
30241 عن خزيمة بن ثابت قال : حضرت مؤتة فبارزت
رجلا يومئذ فأصبته وعليه بيضة له فيها ياقوتة فلم يكن همي إلا
الياقوتة ، فأخذتها ، فلما انكشفنا وانهزمنا رجعت بها إلى المدينة
فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفلنيها فبعتها زمن عمر بمائة دينار
( الواقدي ، كر ) .
30242 عن أبي قتادة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش
الامراء وقال : عليكم زيد بن حارثة ، فان أصيب زيد فجعفر بن
أبي طالب ، فان أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ، فوثب جعفر
فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كنت أرتقب أن تستعمل
علي زيدا قال : أمضه فإنك لا تدري في أي ذلك خير فانطلقوا
فلبثوا ما شاء الله ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وأمر أن
ينادى : الصلاة جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : باب خير وباب خير
- ثلاثا - ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي : انطلقوا فلقوا العدو
فأصيب زيد شهيدا ، فاستغفروا له فاستغفر له الناس ، ثم أخذ
هامش
( 1 ) غزوة مؤتة : هي بأدنى البلقاء دون دمشق في جمادي الأولى
سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الطبقات الكبرى لابن سعد ( 2 / 128 ) . ص