ولذلك فيكون شراء المشترك إياها بالثمن المحدد لها معاملة
سفهية ، وإذا هو اشتراها لاحتمال أن يفوز بسببها
بالحصول على الجائزة التي تدفعها الشركة كانت المعاملة
غررية ، وقد تكون في بعض صورها ربوية وعلى أي
الحالين فالمعاملة عليها باطلة لا تنفذ .
[ البنوك ]
تنقسم البنوك المعروف وجودها في بلاد المسلمين إلى
عدة أصناف :
1 - بنوك أهلية ، وهي التي يقوم بانشائها جماعة من أهل
البلاد المسلمين ، فيشترك كل واحد منهم بدفع سهم
واحد أو أكثر من المال الذي أرادوا جمعه لتمويل البنك ،
حتى يجتمع من مجموع هذه السهام رأس المال المحدد ،
أو المفتوح لكل من يريد الاشتراك ، ويؤسس منه البنك
ليقوم بأعماله وحركته الاقتصادية كسائر البنوك ،
وقد يشترك معهم غير المسلم في المساهمة ، وهذا لا
يعني أن البنك أصبح لغير المسلمين بعد أن كان الأكثر
منهم ، فلا يختلف الحكم بذلك ، وتقسم الأرباح بين
المشتركين على نسبة ما يملكه المشترك من السهام
في رأس المال .
وقد يتفق أن يكون البنك الأهلي كله لشخص واحد
فيضع هو رأس ماله ويقوم بتأسيسه وتمويله وتكون
له أرباحه .
2 - بنوك حكومية ، وهي التي تؤسسها الحكومات المسلمة
في البلاد ، فهي التي تضع رأس المال وتنشئ المؤسسة ،