تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
ولذلك فيكون شراء المشترك إياها بالثمن المحدد لها معاملة سفهية ، وإذا هو اشتراها لاحتمال أن يفوز بسببها بالحصول على الجائزة التي تدفعها الشركة كانت المعاملة غررية ، وقد تكون في بعض صورها ربوية وعلى أي الحالين فالمعاملة عليها باطلة لا تنفذ .
[ البنوك ] تنقسم البنوك المعروف وجودها في بلاد المسلمين إلى عدة أصناف : 1 - بنوك أهلية ، وهي التي يقوم بانشائها جماعة من أهل البلاد المسلمين ، فيشترك كل واحد منهم بدفع سهم واحد أو أكثر من المال الذي أرادوا جمعه لتمويل البنك ، حتى يجتمع من مجموع هذه السهام رأس المال المحدد ، أو المفتوح لكل من يريد الاشتراك ، ويؤسس منه البنك ليقوم بأعماله وحركته الاقتصادية كسائر البنوك ، وقد يشترك معهم غير المسلم في المساهمة ، وهذا لا يعني أن البنك أصبح لغير المسلمين بعد أن كان الأكثر منهم ، فلا يختلف الحكم بذلك ، وتقسم الأرباح بين المشتركين على نسبة ما يملكه المشترك من السهام في رأس المال . وقد يتفق أن يكون البنك الأهلي كله لشخص واحد فيضع هو رأس ماله ويقوم بتأسيسه وتمويله وتكون له أرباحه . 2 - بنوك حكومية ، وهي التي تؤسسها الحكومات المسلمة في البلاد ، فهي التي تضع رأس المال وتنشئ المؤسسة ،
كلمة التقوى — صفحة 481 | الشيخ محمد أمين زين الدين