تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الأجهزة ، أم لم يباشر ذلك بنفسه فأمره بشرب الدواء أم وصفه له أم قال له وهو في مقام العلاج وبعد أن شخص الداء ، الجرعة المعينة من الدواء الفلاني نافعة من هذا المرض ، أو قال له : لا أرجح على استعمال هذا المستحضر شيئا ، أو قال لو كنت مريضا أو كان بعض أهلي مصابا بهذا المرض لعالجته باستعمال هذه الجرعة ، أو غير ذلك مما يعين فيه الداء ويرجح له تناول الدواء المعين ويذكر له مقاديره ومواعيده ، فإذا حصل الفساد بشئ من ذلك كان الطبيب ضامنا لما حصل ، والمتبرع كالأجير في كل ذلك .
[ المسألة 135 : ] لا يضمن الطبيب ما يحدث ، إذا لم يكن في مقام المعالجة للمريض والكشف عن دائه ، فذكر دواء لمرض يشبه مرضه ، فاستعمله المريض وأوجب لمضاعفة في المرض أو تلفا ، ولا يضمن الطبيب ما يحدث إذا شخص داء المريض وعين له الدواء ، فأخذ المريض منه أكثر من المقدار الذي وصفه الطبيب ، أو استعمل معه دواء آخر لم يصفه الطبيب ، ولا يضمن الطبيب ما يحدث إذا عين للمريض دواء خاصا ، فأعطاه الصيدلاني دواء غيره ذكر أنه عوض عن ذلك الدواء أو أنه أنفع منه في معالجة المرض ، فاستعمله ولم يرجع إلى الطبيب .
[ المسألة 136 : ] إذا تبرأ الطبيب قبل المعالجة من الضمان ، وقبل المريض إذا كان رشيدا مختارا ، أو قبل ولي المريض إذا كان قاصرا ، ببراءة الطبيب ، ولم يقصر الطبيب في بذل جهده وطاقته في الكشف وفي المعالجة فإنه يبرأ من التبعة بذلك ، فلا ضمان عليه في ما يحدث بمعالجته من فساد أو تلف . وكذلك الحكم في البيطار إذا تبرأ مما يحدث في معالجة الحيوان ، وفي الخاتن الجراح إذا تبرأ من التبعة في ختان المختون ، فلا يكون عليهما ضمان إذا أفسد في عملهما .
[ المسألة 137 : ] إذا حمل الحمال المتاع أو الشئ على ظهره أو رأسه ، فعثر في
كلمة التقوى — صفحة 304 | الشيخ محمد أمين زين الدين